الشيخ محمد أمين الأميني

82

بقيع الغرقد

صفات النجاشي « 1 » . وروى نحوه الواحدي « 2 » وابن شهرآشوب « 3 » . ولكن ما ذكرناه أولًا هو الأولى ، وذلك لورود خبر محمد بن مسلم أوزرارة أنه قال : « الصلاة على الميت بعد ما يدفن إنّما هو الدعاء ، قال : قلت : فالنجاشي لم يصل عليه النبي صلى الله عليه وآله ؟ فقال : لا ، إنّما دعا له » « 4 » ، وهذا الحديث حسن « 5 » أو صحيح « 6 » عند معظم الفقهاء ، إلا أن السيد الخوئي يرى ضعفه « 7 » . السلام على أصحاب الكهف روى المجلسي عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « صلى النبي صلى الله عليه وآله ذات ليلة ، ثمّ توجه إلى البقيع ، فدعا أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً ، فقال : امضوا حتى تأتوا أصحاب الكهف ، وتقرؤهم منى السلام ، وتقدّم أنت يا أبا بكر ، فإنك أسنّ القوم ، ثمّ أنت يا عمر ، ثمّ أنت يا عثمان ، فإن أجابوا واحداً منكم وإلا تقدّم أنت يا علي ، كن آخرهم ، ثمّ أمر الريح فحملتهم حتى وضعتهم على باب الكهف ، فتقدم أبو بكر فسلّم ، فلم يردوا عليه فتنحّى ، فتقدم عمر فسلّم ، فلم يردوا عليه ، وتقدم عثمان وسلّم ، فلم يردوا عليه ، وتقدم عليّ وقال : السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته ، أهل

--> ( 1 ) مستدرك الوسائل 2 / 275 ، ح 1954 ، عن فقه القرآن للراوندي . ( 2 ) أسباب النزول ، الواحدي النيسابوري / 93 . ( 3 ) المناقب 1 / 93 ؛ بحار الأنوار 18 / 130 . ( 4 ) تفصيل وسائل الشيعة 3 / 105 ، ح 3145 . ( 5 ) منتهى المطلب 1 / 45 ؛ مجمع الفائدة والبرهان 2 / 452 ؛ غنائم الأيام 3 / 484 . ( 6 ) مستند الشيعة 6 / 343 ؛ جواهر الكلام 12 / 114 ؛ الحدائق الناضرة 10 / 460 ؛ مصباح الفقيه 2 / ق 2 / 512 ؛ جامع المدارك 1 / 572 . ( 7 ) التنقيح في شرح العروة الوثقى ، ميرزا علي الغروي 9 / 265 .